"> حزن يخيم على مواقع التواصل تزامنا مع ذكرى رحيل النجم الكبير عبد الحليم حافظ - غزة شير

حزن يخيم على مواقع التواصل تزامنا مع ذكرى رحيل النجم الكبير عبد الحليم حافظ

2020-06-21T13:31:29+03:00
2020-06-21T13:39:15+03:00
مشاهير
مدير عام21 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
حزن يخيم على مواقع التواصل تزامنا مع ذكرى رحيل النجم الكبير عبد الحليم حافظ

يوافق اليوم الحادي والعشرين من شهر يونيو للعام 2020 ذكرى ميلاد الفنان الطربي الغنائي الراحل عبد الحليم حافظ ،في حين أنها ذكرى ميلاده الواحدة والتسعين ،الا أنه توفي في العام 1977 بعد رحلة فن ابداعية ومميزة.

ونشرت وسائل اعلام عربية صباح اليوم الاحد رثاء للنجم الكبير عبد الحليم حيث كان من أبرزها موقع اليوم السابع المصري ،وبعض المواقع الاخبارية والفنية الاخرى ، معبرين عن حزنهم الشديد على رحيله كونه مدرسة غنائية لن تتكرر في الوسط الفني الغنائي .

ويعد عبد الحليم من أساطير الطرب القديم الذي ما زال يسمع في عصرنا الحالي بواقع جمهوري كبير ، كما وله عشرات الأعمال الغنائية التي حصدت مئات ملايين المشاهدات ومرات الاستماع على مواقع السوشيال ميديا .

نبذة عن وفاته مقتبسة من جوجل ويكيبيديا :

وفي يوم الأربعاء في 30 مارس / آذار 1977 في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاماً، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملاً معه التهاب كبدي فيروسي فيروس سي الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعائه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي. حزن الجمهور حزناً شديداً حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر. وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.

المصدراليوم السابع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.