"> الرئاسة الفلسطينية: محاولات الضم لن تمر وستفشل كصفقة القرن - غزة شير

الرئاسة الفلسطينية: محاولات الضم لن تمر وستفشل كصفقة القرن

الأخبار
مدير عام22 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
الرئاسة الفلسطينية: محاولات الضم لن تمر وستفشل كصفقة القرن

أكدت الرئاسة الفلسطينية أن محاولات الضم الاسرائيلية لن تمر وستفشل كما فشلت صفقة القرن.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة: إن المهرجان الوطني في أريحا، الرافض لخطة الضم الإسرائيلية، والذي شهد مشاركة الآلاف من أبناء شعبنا، وبحضور دولي واسع، وجّه رسالة للحكومة الإسرائيلية، والإدارة الأميركية، بأن أي محاولة للضم لن تمر.

وشدد في تصريحات، نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) على أن الخارطة الوحيدة هي خارطة دولة فلسطين، والعنوان هو رام الله، والرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية.

وأضاف أبو ردينة: “لا يجوز أن تعتقد إسرائيل أو الإدارة الأميركية في لحظة من اللحظات، أن الخرائط الأميركية ستمر، شعبنا ناضل طويلاً وقطع شوطاً طويلاً، ولن يسمح بتمرير هذه المؤامرة الجديدة”.

وتابع: “تماماً كما أفشلت القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، (صفقة القرن)، بل دفنت هذه الصفقة، الآن نحن في مرحلة دفن سياسة الضم، وكل الإجراءات الإسرائيلية”.

ولفت إلى أن المهرجان، حمل رسالة مهمة أيضاً، تقول بالحرف الواحد: إن المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والصين، واليابان، وبقية الدول المهمة في العالم، وممثل المجموعة العربية، تؤيد جميعها الموقف الفلسطيني الوطني الرافض للضم، وتؤكد على الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة التي لا غبار عليها: دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن الخارطة الوحيدة على الطاولة، هي الخارطة الفلسطينية، أما ترامب ونتنياهو، ومشاريعهما فلن تقبل، ولن تمر تحت أي ظرف كان.

ولفت أبو ردينة إلى أن اتصالات القيادة الفلسطينية، تجري على قدم وساق، ومنذ فترة طويلة مع مختلف دول العالم، موضحًا أن الردود الإيجابية، التي وصلت ردًا على الرسائل التي بعثها الرئيس عباس للجنة الرباعية، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومختلف رؤساء العالم، تؤكد الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني والشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وقرارات المجلس الوطني الفلسطيني، “هذه الشرعية التي نقبل بها على الأرض”.

ونوه إلى أن كل البعثات الدبلوماسية، التي دعيت إلى مهرجان أريحا الوطني، حضرت دون استثناء، ابتداءً من ممثل الأمم المتحدة، مروراً بالدول العظمى روسيا، والصين، واليابان، والأوروبيين، والأشقاء العرب.

وقال: “لن يتوقف الجهد الفلسطيني الشعبي والرسمي والسياسي، والذي يديره الرئيس محمود عباس على مدار الساعة مع كافة الأطراف، ويتابع دقيقة بدقيقة كل ما يجري، سواء في الشارع الفلسطيني فيما يتعلق بالحراك ضد الضم، أو فيما يتعلق بوباء (كورونا) الذي ينتشر هذه الأيام”.

المصدروكالات
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.